قال وبعضهم يقول : هم ناس من بني سليم ، ومنهم من عرينة ناس من
بجيلة . ( ابن جرير ) . ( 1 )
سورة الأنعام
4364 - ( من مسند الصديق رضي الله عنه ) عن الأسود بن هلال
قال قال أبو بكر لأصحابه : ما تقولون في هاتين الآيتين ( إن الذين قالوا
ربنا الله ثم استقاموا ) ( والذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) ؟ قالوا
ربنا الله ثم استقاموا فلم يذنبوا ، ولم يلبسوا ايمانهم بظلم بخطيئة قال : لقد
حملتموهما على غير المحمل ، قالوا : ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله
غيره ، وفى لفظ : فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان ، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك .
( ابن راهويه وعبد بن حميد والحكيم وابن جرير وابن المنذر ك وأبو الشيخ
وابن مردويه حل واللالكائي في السنة ) .
هامش
( 1 ) اختلف الناس في سبب نزول هذه الآية رقم [ 33 / 34 ] سورة المائدة
فالذي عليه الجمهور انها نزلت في العرنيين .
روى الأئمة واللفظ : لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوما من عكل
أو قال : من عرينه فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببلقاح
وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا الخ . . .
القرطبي [ 6 / 148 ] .
وراجع جامع الأصول عند رقم ( 595 ) وما قيل في سبب نزولها .