على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) قالوا يا رسول الله : أفي كل
عام ؟ فسكت ، فقالوا أفي كل عام فسكت ثم قالوا أفي كل عام
قال : لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا
عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم ) إلى آخر الآية . ( حم ت وقال غريب
من هذا الوجه ه ع عق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه خط
ك قط ) . قال الحافظ ابن حجر : لم يتكلم ك عليه وفي اسناده
ضعف وانقطاع .
4353 - عن علي قال : أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو قائم عشية عرفة ( اليوم أكملت لكم دينكم ) . ( ابن جرير
وابن مردويه ) .
4354 - عن علي انه كان يتوضأ عند كل صلاة ، ويقرأ هذه
الآية : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) . ( ابن جرير
ونحاس في ناسخه ) .
4355 - عن علي انه قرأ وأرجلكم قال عاد إلى الغسل . ( ص
وابن المنذر وابن أبي حاتم ) .
4356 - عن علي قال : لما قتل ابن آدم آخاه بكى آدم فقال ( 1 ) :
هامش
( 1 ) وروى أن آدم لما تغيرت الحال قال : 401
تغيرت البلاد ومن عليها * فلون الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي لون وطعم * وقل بشاشة الوجه المليح
فأجيب آدم عليه السلام
تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي طعم ولون * وقل بشاشة الوجه المليح
في أبيات كثيرة ذكرها الثعلبي وغيره قال ابن عطية : هكذا هو بنصب :
بشاشة وكف التنوين . قال القشيري وغيره .
وقال ابن عباس : ما قال آدم الشعر . وأن محمدا والأنبياء كلهم في النهى
عن الشعر سواء ، لكن لما قتل هابيل رثاه آدم وهو سرياني فهي مرتبة
بلسان السريانية أوصى بها إلى ابنه شيث وقال : انك وصيي فاحفظ منى
هذا الكلام ليتوارث فحفظت منه إلى زمان يعرب بن قحطان فترجم
عنه يعرب بالعربية وجعله شعرا .
قال الآلوسي في تفسيره : ذكر بعض علماء العربية ان في ذلك الشعر
لحنا أو اقواء أو ارتكاب ضرورة . والأولى عدم نسبته إلى يعرب أيضا
لما فيه من الركاكة الظاهرة .
وقال أبو حيان في البحر : ويروى بنصب بشاشة من غير تنوين على
التمييز ورفع : الوجه المليح : ليس بلحن .
تفسير القرطبي : [ 6 / 140 ] ا ه مصححه .
وذكر الأبيات الذهبي في ميزان الاعتدال [ 1 / 154 ]
عن مجاهد عن ابن عباس .
وقل بشاشة : بالرفع ا ه باختصار .