4167 - عن إبراهيم التيمي قال ، خلا عمر بن الخطاب ذات يوم
فجعل يحدث نفسه ، فأرسل إلى ابن عباس ، فقال : كيف تختلف هذه
الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة ؟ قال ابن عباس :
يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن ، فقرأناه وعلمنا فيما نزل ، وأنه يكون
بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل ، فيكون لكل
قوم فيه رأي ، فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا ، فإذا اختلفوا
اقتتلوا ، فزبره عمر ، وانتهره وانصرف ابن عباس ، ثم دعاه بعد فعرف
الذي قال ، ثم قال إيها أعد . ( ص هب خط في الجامع ) .
- 4168 عن سليمان بن يسار قال : خرج عمر على قوم يقرؤون
القرآن ويتراجعون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا نقرأ القرآن ، ونتراجع
قال تراجعوا ولا تلحنوا . ( ص وابن الأنباري في الايضاح هب ) .
4169 - عن السائب بن يزيد قال : أتى عمر بن الخطاب فقيل :
يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل مشكل القرآن ، فقال
عمر : اللهم أمكني منه ، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ
جاء وعليه ثياب وعمامة صغراء ، حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين
( والذاريات ذروا فالحاملات وقرا ) فقال عمر أنت هو ، فقام إليه
وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته ، فقال : والذي
كنز العمال — صفحة 333
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٣٣٣