يعظم ( 1 ) لجهنم ( 2 ) ( ويقول الشيطان لما قضى الامر ان الله وعدكم وعد
الحق ووعدتكم فأخلفتكم ) إلى آخر الآية . ( ابن المبارك وابن جرير وابن أبي
حاتم ) ( طب وابن مردويه كر عن عقبة بن عامر ) وفيه عبد الرحمن
ابن زياد ضعيف } .
3000 - خيار أمتي ( 3 ) فيما أنبأني الملا الاعلى قوم يضحكون جهرا
في سعة رحمة ربهم ، ويبكون سرا من خوف عذاب ربهم ، يذكرون
ربهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبة المساجد ، ويدعونه بألسنتهم رغبا
ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفعا ويقبلون بقلوبهم عودا ( 4 ) ،
ومؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون في الأرض
حفاة على أقدامهم كدبيب النمل ( 5 ) بلا مرج ولا بذخ ، يمشون
بالسكينة ، ويتقربون بالوسيلة ، يقرأون القرآن ، ويقربون القربان ،
ويلبسون الخلقان ، عليهم من الله شهود حاضره ، وعين حافظة ،
هامش
( 1 ) يعظم أي يضخم جسمه كبقية الكفار حتى يذوق أشد العذاب .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي نظ لجهنم ، ولعله مصحف " لجبهم " أي اختلاط
أصواتهم - ح .
( 3 ) هذا الحديث سقط من نظ .
( 4 ) عودا أي عودا على بدء أي لم ينظموا أعمالهم تلك حتى يعودا لمثلها .
( 5 ) كذا والصواب النمل - ح .