تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
فقضى اليمين على عمر ، فأبي أبي أن يحلفه ، فأبي عمر إلا أن يحلف ، وفي يد عمر سواك من أراك ، فحلف عمر أن بيدي سواكا من أراك ( الصابوني ) . ( 46536 - ) عن عطاء أن رجلا كان بينه وبين عمر بن الخطاب خصومة فجعلوا بينهم أبي بن كعب ، فقضى على عمر باليمين ، فأبي الرجل أن يستحلف عمر ، وأبي عمر إلا أن يحلف ، وكان في يده سواك من أراك فجعل يحلف ويقول : وإن هذا السواك من أراك مرتين يريهم أن لا بأس بذلك إذا كان حقا ( سفيان بن عيينة في جامعه ) . ( 46537 - ) عن ابن قسيط قال : خطب عمر بن الخطا ب الناس فقال : ما يمنعكم أيها الناس . إذا استحلف أحدكم على حق له أن يحلف ! فوالذي نفس عمر بيده ! إن في يده لعويد - وكان في يده عويد ( السلفي في انتخاب أحاديث القراء ) . ( 46538 - ) عن علي أن سارة كانت بنت ملك من الملوك ، وكانت قد أوتيت حسنا فتزوج بها إبراهيم ، فمر بها على ملك من الملوك فأعجبته ، فقال لإبراهيم : ما هذه ؟ فقال له ما شاء الله أن يقول : فلما خاف إبراهيم وخافت سارة أن يدنوا منها دعوا الله عليه