تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
ليهن أبا بكر سعادة جده * بصحبته من أسعد الله يسعد ( طب ، وأبو نعيم ، كر ) . ( 46301 - ) عن إياس بن مالك بن الأوس عن أبيه قال : لما هاجر رسول الله ص وأبو بكر مروا بإبل لنا في الجحفة فقال النبي ص : لمن هذه الإبل ؟ قال : لرجل من أسلم ، فالتفت إلى أبي بكر فقال : سلمت إن شاء الله تعالى ! فقال ما اسمك ؟ فقال : مسعود ، فالتفت إلى أبي بكر ، فقال : سعدت إن شاء الله تعالى ! فأتاه أبي فحمله على جمل ( ابن العباس السراج في تاريخه ، وأبو نعيم ) . ( 46302 - ) عن خالد بن سعيد بن العاص وكان من مهاجرة الحبشة هو وأخوه عمرو لما قدموا على رسول الله ص تلقاهم حين دنوا منه ، وذلك بعد بدر بعام ، فحزنوا أن لا يكونوا شهدوا بدرا فقال رسول الله ص : وما تحزنون ! إن للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان : هاجرتم حين خرجتم إلى صاحب الحبشة ، ثم جئتم من عند صاحب الحبشة مهاجرين إلي ( ابن منده ، كر ) . ( 46303 - ) ( من مسند خالد بن الوليد ) بعثني رسول الله ص
كنز العمال — صفحة 675 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي