تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
عباس قال : بينا أنا مع رسول الله ص ذات يوم جالسا إذ دخل عليه عكاف وكان من سادة قومه ، فسلم على النبي ص فرد عليه ، ثم قال : يا عكاف ! هل لك زوجة ؟ قال : اللهم ! لا ، قال : ولا جارية ؟ قال : لا ، قال : وأنت موسر ؟ قال : نعم ، قال : أنت إذا من إخوان الشياطين ، إن كنت من رهبان النصارى فأنت منهم ، وإن كنت منا فشأننا التزويج ، ويحك يا عكاف ! إن من شراركم عزابكم ، وما الشيطان من سلاح هو أبلغ في الصالحين من المتعزبين إلا المتزوجين منهم ، فأولئك هم المبرؤن المطهرون ، ويحك يا عكاف ! أما علمت أنهن صاحب داود ويوسف وكرسف ! ويحك يا عكاف ! تزوج ، وإلا فإنك من المذنبين ، فقال : يا نبي الله ! زوجني ، لم يبرح حتى زوجه ابنة كلثوم الحميري ( الديلمي ) . ( 45603 - ) عن عمرو بن دينار قال : أراد ابن عمر أن لا يتزوج ، فقالت له حفصة . يا أخي ! لا تفعل ، تزوج ، فان ولد لك ولد كانوا لك أجرا ، وإن عاشوا دعوا الله لك صلى الله عليه وآله . ( 45604 - ) عن سعيد بن جبير قال قال لي ابن عباس : تزوج : قلت : ما ذاك في نفسي اليوم ، قال : إن قلت ذاك لما كان في صلبك مستودعا ليخرجن صلى الله عليه وآله .