إليهم ، يقال لهم : ادخلوا النار مع الداخلين ، إلا أن تتوبوا ، إلا أن
يتوبوا ، إلا أن يتوبوا : الفاعل ، والمفعول به ، والناكح يده ،
والناكح حليلة جاره ، والكذاب الأشر ، ومعسر المعسر ،
والضارب والديه حتى يستغيثا ( ابن جرير وقال : لا يعرف عن
رسول الله إلا رواية علي ، ولا يعرف له مخرج عن علي إذا من هذا
الوجه ، غير أن معانيه معاني قد وردت عن رسول الله ص بها أخبار
بألفاظ خلاف هذه الألفاظ ) .
( 44364 - ) عن أبي جعفر محمد بن علي قال : ما من عبادة أفضل
من عفة بطن أو فرج ، وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل ،
وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وإن
أسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس
ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول
عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه ( كر ) .
( 44365 - ) عن علي قال : سبع من الشيطان : شدة الغضب ،
وشدة العطاس ، وشدة التثاؤب ، والقئ ، والرعاف ، والنجوى ،
والنوم عند الذكر ( عب ، هب ) .
كنز العمال — صفحة 259
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٢٥٩