تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
خير أخلاق الأولين والآخرين ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ( هب ، وابن النجار ) . ( 44278 - ) ( مسند عمر بن البكالي ) قال كر : لم ينسب ، وقيل : ابن سيف ، عن عمر بن البكالي قال : يا أيها الناس ! اعملوا وأبشروا ، فان فيكم ثلاثة أعمال ليس منهن عمل إلا وهو يوجب لأهله الجنة ، قالوا : وما هن ؟ قال رجل : يلقى في الفتنة فينصب نحره حتى يهراق دمه ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبد على ما صنع ؟ يقولون : ربنا رجيته شيئا فرجاه ، وخوفته شيئا فخافه ، فيقول : فاني أشهدكم أني أوجبت له ما رجا ، وآمنته مما يخاف ، قال : ورجل يقوم في الليلة الباردة من دفئه وفراشه إلى الوضوء والصلاة فيقول الله لملائكته : ما حمله على ما صنع ؟ يقولون : ربنا ! أنت أعلم ، يقول : أنا أعلم ، ولكن أخبروني ما حمله على ما صنع ، يقولون : ربنا ! رجيته شيئا فرجاه ، وخوفته شيئا فخافه ، قال : أشهدكم أني قد أوجبت له ما رجا ، وآمنته مما يخاف ، قال : والقوم يكونون جميعا ، فيقرأ الرجل عليهم القرآن فيبكون ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبادي هؤلاء على ما صنعوا ؟ يقولون : ربنا أنت