ليس ذلك لك ! فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال : لم زعمت لا أقتله به ؟
فقال أبو عبيدة : أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به ؟ فصمت
عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه ( ق ) .
40235 عن إبراهيم أن رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا
من أهل الحيرة ، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء
المقتول ، فان شاؤوا قتلوه وإن شاؤوا عفوا عنه ، فدفع الرجل إلى ولي المقتول
فقتله ، فكتب عمر بعد ذلك : إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه
( الشافعي ، ق ، وقال قال الشافعي : الذي رجع إليه أولى ، ولعله
أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله ، وجميع ما روى في ذلك عن عمر
منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا ) .
40236 عن القاسم بن أبي بزة أن رجلا مسلما قتل رجلا
من أهل الذمة بالشام ، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح ، فكتب فيه
إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر بن الخطاب : إن كان ذاك فيه
خلقا فقدمه واضرب عنقه ، وإن كانت هي طيرة طارها فأغرمه
ديته أربعة آلاف ( عب ، ق ) .
40237 عن النزال بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا
من أهل الحيرة نصرانيا عمدا ، فكتب في ذلك إلى عمر فكتب أن :
كنز العمال — صفحة 95
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٩٥