تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
فجاءته صدقته فصارت ظلا على رأسه وسترا على وجهه ، ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك ، ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه اللاتي بكى بها في الدنيا من خشية الله تعالى فأخرجته من النار ، ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ، ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه ، ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم فجاءه وجله من الله تعالى فاستنقذه من ذلك ، ورأيت رجلا من أمتي يرعد كما ترعد السعفة ( 1 ) فجاءه حسن ظنه بالله تعالى فسكن رعدته ، ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ويحبو مرة فجاءته صلاته على فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز ، ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذت بيده فأدخلته الجنة ( الحكيم ، هب - عن عبد الرحمن بن سمرة ) . ( 43593 - ) أوصيك بتقوى الله ، فإنه رأس الامر كله ، عليك بتلاوة القرآن وذكر الله ! فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في
هامش
( 1 ) السعفة : هي أغصان النخيل . اه‍ جزء 2 / 368 النهاية . ب