قال : الذي يتبع الهدى ، قال : فأي عبادك أحكم ؟ قال : الذي
يحكم للناس كما يحكم لنفسه ، قال : فأي عبادك أعلم ؟ قال : عالم
لا يشبع من العلم ، يجمع علم الناس إلى علمه ، قال : فأي عبادك
أعز ؟ قال : الذي إذا قدر عفا ، قال : فأي عبادك أغنى ؟ قال :
الذي يرضى بما أوتي ، قال : فأي عبادك أفقر ؟ قال : صاحب سفر .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث : ليس الغنى عن ظهر المال ، إنما
الغنى غنى النفس ، وإذا أراد الله بعد خيرا جعل غناه في نفسه
وتقاه في قلبه ، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه
( الروياني ، وأبو بكر بن المقرئ في فوائده ، وابن لآل ، وابن
عساكر - عن أبي هريرة ، وروى هب بعضه ) .
( 43550 - ) ست من كن فيه كان مؤمنا حقا : إسباغ
الوضوء ، والمبادرة إلى الصلاة في يوم دجن ، وكثرة الصوم في
شدة الحر ، وقتل الأعداء بالسيف ، والصبر على المصيبة ، وترك
المراء وإن كان محقا ( الديلمي - عن أبي سعيد ) .
( 43551 - ) ستة أشياء حسن ولكن في ستة من الناس أحسن :
العدل حسن ولكن في الامراء أحسن ، والسخاء حسن ولكن في
الأغنياء أحسن ، والورع حسن ولكن في العلماء أحسن ، والصبر
كنز العمال — صفحة 900
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٩٠٠