تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
تقصير ، وإن كان يزحف من أسته زحفا ، يا ابن مسعود ! هل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق وهلك سائرهن ! فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى فأخذت وقتلت ونشرت بالمناشير وحرقت بالنار فصبرت حتى لحقت بالله ، ثم قامت طائفة أخرى لم يكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت وهم الذين ذكرهم الله تعالى ( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم ) هم الذين آمنوا بي وصدقوني ( وكثير منهم فاسقون ) الذين لم يؤمنوا بي ولم يصدقوني ، ولم يرعوها حق رعايتها وهم الذين فسقهم الله ( عبد بن حميد ، والحكيم ، ع ، طب ، ك ، هب - عن ابن مسعود ) . ( 43526 - ) يا خباب ! خمس إن فعلت بهن رأيتني ، وإن لم ترني : تعبد الله ولا تشرك به شيئا وإن قطعت وحرقت ، وتؤمن بالقدر خيره وشره تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولا تشرب الخمر فان خطيئتها تفرع ( 1 ) الخطايا
هامش
( 1 ) تفرع : الفرع من كل شئ أعلاها يعني تعلو الخطايا . المصباح صفحة 642 ب