المستقيد فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : برئ صاحبي وعرجت ! فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : ألم آمرك أن لا تستقيد حتى تبرأ ! فعصيتني فأبعدك الله وبطل
عرجك ! ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمن كان به جرح أن لا يستقيد حتى
تبرأ جرحه ، فالجرح على ما بلغ ، وما كان من شلل أو عرج فلا
قود فيه فهو عقل ، ومن استقاد جرحا فأصيب المستقاد منه فعقل
ما نقص من جرح صاحبه له . وقضى أن الولاء لمن أعتق ( عب ) .
40211 عن علي قال : إذا أمر الرجل عبده أن يقتل رجلا
فإنما هو كسيفه أو كسوطه ، يقتل المولى ويحبس العبد في السجن
( الشافعي ، ق ) .
40212 ( أيضا ) عن ميسرة قال : جاء رجل وأمه إلى
علي فقالت : إن ابني هذا قتل زوجي ، فقال الابن : إن عبدي وقع
على أمي ، فقال علي : خبتما وخسرتما ! إن تكوني صادقة يقتل
ابنك ، وإن يكن ابنك صادقا نرجمك ، ثم قام علي للصلاة فقال
الغلام لامه : ما تنظرين ؟ أن يقتلني ويرجمك ! فانصرفا ، فلما صلى
سأل عنهما فقيل : انطلقا ( ق ، قط ) .
40213 ( أيضا ) عن الحكم أن رجلين صدم أحدهما صاحبه ،
فضمن علي كل واحد منهما صاحبه .
كنز العمال — صفحة 87
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٨٧