تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
( 43254 - ) ثلاثة يحبهم الله ، وثلاثة يبغضهم الله ، فأما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه ، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤسهم فقام أحدهم يتملقني ويتلو آياتي ، ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له ، والثلاثة الذين يبغضهم الله : الشيخ الزاني ، والفقير المختال ، والغني الظلوم ( ت ( 1 ) ، ن ، حب ، ك - عن أبي ذر ) . ( 43255 - ) ثلاثة يحبهم الله ، وثلاثة يشنؤهم ( 2 ) الله ، الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه ، والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتخي أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم ، والرجل يكون له الجار يؤذيه جواره فيصير على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن . والذين يشنؤهم الله التاجر الحلاف ، والفقير المختال ، والبخيل المنان
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ثلاثة يحبهم الله تعالى رقم 251 وقال حسن صحيح . ص ( 2 ) يشنؤهم : الثاني : المبغض . اه‍ صفحة 348 المختار . ب