تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
ابنته رقية قال : الحمد لله ، دفن البنات من المكرمات ( العسكري في الأمثال ) . 42962 عن عائشة عن عمرو بن شرحبيل قال : لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبي صلى الله عليه وسلم : فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهره فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه يا أبا بكر ! فجاء عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ( ش ) . 42963 عن معاذ : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل ، سلام عليك ، فاني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ! فأعظم الله لك الاجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، فان أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة ، يمتع بها الرجل إلى أجل ويقضيها إلى وقت معلوم ، وإنا نسأله الشكر على ما أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير ، الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته ، فاصبر ، ولا يحبط جزعك أجرك فتندم ، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا ، وما هو نازل فكان قد ، والسلام ( طب ، حل ، ك وقال : حسن غريب ، وتعقب عن محمود بن لبيد عن معاذ ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال