تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
فاجعلوهما في قبورهما يرفه ( 1 ) عنهما العذاب ما لم تيسا ، فسئل : فيم عذبا ؟ قال : في النميمة والبول ( ق في عذاب القبر ) . 42939 عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على بغلة له شهباء فحادت به ، فقال حادت ولم تحد عن كبير ، حادت عن رجل يضرب في قبره من أجل النميمة وآخر يعذب في الغيبة ( ق في عذاب القبر ) . 42940 ( مسند أنس ) توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجنا معه ، فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما شديد الحزن ، فجعلنا لا نكلم ، حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده ، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدنا حوله ، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء ، ثم فرغ من القبر ، فنزل فيه فرأيته يزداد حزنا ثم إنه فرغ فخرج فرأيته سري عنه وتبسم ، فقلنا : يا رسول الله ! رأيناك مهما حزينا لم نستطع أن نكلمك ثم رأيناك سرى عنك فلم ذلك ؟ قال : كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب مكان ذلك فشق على فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل ، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس ( طب ) .
هامش
( 1 ) يرفه : ينس ف‍ ويخفف . اه‍ . / 247 النهاية . ب