تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
مات فلان على خير أحايينه ، فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتهوع نفسه من الحرص على أن يخرج فهناك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه . وإذا أراد الله بعبد شرا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه ، فيقول الناس : قد مات فلان على شر أحايينه ، فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتبلغ نفسه كراهة أن تخرج فهناك كره لقاء الله وكره الله لقاءه . ( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت - عن عائشة ) .