تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
فرحوا واستبشروا وقال : اللهم هذه نعمتك على عبدك فأتمها ، وإن رأوا سوءا قالوا : اللهم ! راجع بعبدك ( ابن المبارك في الزهد - عن أبي أيوب الأنصاري ) . 42737 إذا مات العبد تلقى روحه أرواح المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلان ؟ فإذا قال : مات ، قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الام وبئست المربية ( ك - عن الحسن مرسلا ) . 42838 إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها من أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير من أهل الدنيا فيقولون : أنظروا صاحبكم ليستريح فإنه قد كان في كرب شديد ، ثم يسألونه : ماذا فعل فلان ؟ وما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول : أيهات ! قد مات ذاك قبلي ، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الام وبئست المربية ! وإن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة ، فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا وقالوا : اللهم ! هذا فضلك ورحمتك فأتم نعمتك عليه وأمته عليها ! ويعرض عليهم عمل المسئ فيقولون : اللهم ! ألهمه عملا صالحا وترضى به عنه وتقربه إليك ( طب - عن أبي أيوب ) .