تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وناداه مناد من السماء : هذا أسير الله في أرضه ( ع ، خط - عن أنس ) . 42660 إذا بلغ المرء المسلم خمسين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه ، فإذا بلغ سبعين سنة محيت سيئاته وكتبت حسناته ، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ، وكان أسير الله في الأرض ، وشفع لأهل بيته ( طب - عن عبد الله بن أبي بكر الصديق ) . 42661 إن العبد إذا بلع أربعين سنة - وهو العمر - آمنه الله من الخصال الثلاث : من الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ خمسين سنة - وهو الدهر - خفف الله عنه الحساب ، فإذا بلغ ستين سنة - وهو في إدبار من قوة - رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب ، فإذا بلغ سبعين سنة - وهو الحقب - أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة - وهو الهرم - كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة - وهو الفناء وقد ذهب العقل - غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وسماه أهل السماء ( أسير الله ) ، فإذا بلغ مائة سنة سمى ( حبيس الله في الأرض ) وحق على الله أن