في الاسلام ، وذا جلب ( 1 ) في الاسلام ولا جنب ( 2 ) ، ومن
انتهب فليس منا ( حم ، ن ، حب - عن أنس .
42442 نهى عن النوح والشعر والتصاوير وجلود السباع
والبرج والغناء والذهب والخز والحرير ( حم - عن معاوية )
42443 نهى عن النعي ( حم ، ت ه - عن حذيفة ) .
42444 نهى عن النياحة ( د - عن أم عطية ) .
42445 إياكم والنعي ! فان النعي من عمل الجاهلية ( ت -
عن ابن مسعود ) .
هامش
( 1 ) جلب : الجلب يكون في شيئين : أحدهما في الزكاة ، وهو أن يقدم
المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا ، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال
من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهى عن ذلك ، وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على
مياههم وأماكنهم . الثاني أن يكون في السباق ، وهو أن يتبع الرجل
فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثا له على الجري فنهى عن ذلك .
ا ه 1 / 281 النهاية . ب
( 2 ) جنب : الجنب بالتحريك في السباق : أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي
يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب ، وهو في الزكاة ، أن
ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ، ثم يأمر بالأموال أن
تجنب إليه : أي تحضر فنهوا عن ذلك . ا ه 1 / 303 النهاية . ب