موته وجبت له الجنة ، قالوا : يا رسول الله ! فمن قالها في صحته ؟ قال :
تلك أوجب وأوجب ، والذي نفسي بيده ! لو جئ بالسماوات
والأرضين ومن فيهن وما بينهن وما تحتهن فوضعت في كفة الميزان
ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن
( طب - عن ابن عباس ) .
سكرات الموت
42207 إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد
الله ( حب - عن ابن عباس ) .
42208 أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف ( ابن
أبي الدنيا في ذكر الموت - عن الضحاك بن حمرة مرسلا ) ( 1 )
42209 لم يلق ابن آدم شيئا قط منذ خلقه الله أشد عليه من
هامش
( 1 ) أورده السيوطي في الجامع الكبير برقم 50 / 905 وفي الجامع الصغير
برقم 225 .
وقال المناوي في الفيض 1331 جبذات : جمع جبذة بجيم فموحده والجبذ
الجذب وليس مقلوب بل لغة صحيحة كما نبه ابن السراج وتبعه القاموس
فجزم به موهما للجوهري ، وقال الحافظ في التقريب : 2721 الضحاك
ابن حمرة ضعيف من السادسة . ص