41983 عن علي قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق أهداه
له بعض ملوك الأعاجم ، فقلت لفاطمة أئتي أباك فاستخدميه خادما !
فأتت فاطمة فلم تجده وكان يوم عائشة ، ثم رجعت مرة أخرى فلم
تجده ، واختلفت أربع مرات فلم يأت يومه ذلك حتى صلى العشاء ،
فلما أتى أخبرته عائشة أن فاطمة التمسته أربع مرات ، فأتى فاطمة
فقال : ما أخرجك من بيتك ؟ قال : وطفقت أغمزها أقول : استخدمي
أباك ! فأدنت إليه يدها فقالت : قد مجلت يداي من الرحى ، ليلتي
جميعا أدير الرحى حتى أصبح ، وأبو الحسن يحمل حسنا وحسينا ! قال
لها : اصبري يا فاطمة بنت محمد ! فان خير النساء التي نفغت أهلها ،
أولا أدلكما على خير من الذي تريدان ؟ إذا أخذتما مضجعكما فكبرا
الله ثلاثا وثلاثين تكبيرة ، واحمدا الله ثلاثا وثلاثين ، وسبحا الله ثلاثا
وثلاثين ، ثم اختماها بلا إله إلا الله ، فذلك خير لكما من الذي
تريدان ومن الدنيا وما فيها ( ابن جرير وسمويه ) .
41984 عن علي قال : قلت لفاطمة : لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فسألته خادما ! فإنه قد أجهدك العمل ، فأتته فلم توافقه ، فقال :
ألا أدلكما على خير مما سألتماني ؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا
ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فذلك
كنز العمال — صفحة 507
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٠٧