تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وأما فرقة فيلحقون بالكوفة ، وأما فرقة فيلحقون بهم ، ثم يمكثون سنة فيبعثون إلى أهل الكوفة : إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم ! فيتفرقون على ثلاث فرق ، فتلحق فرقة بالشام ، وفرقة تلحق بالبادية ، وفرقة تلحق بهم . قال : فقدمنا على عمر فحدثناه بما سمعنا من عبد الله بن عمرو ، فقال : عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول : ثم نودي في الناس : إن الصلاة جامعة ، فخطب عمر الناس فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله " ، فقلنا : هذا خلاف حديث عبد الله بن عمرو ! فلقينا عبد الله بن عمرو فحدثناه بما قال عمر ، فقال : نعم ، إذا جاء أمر الله جاء ما حدثتكم به ، قلنا : ما نراك إلا قد صدقت ( ابن جرير وصححه ، ق في البعث ) . 39588 ( مسند عمر ) عن قتادة عن أبي الأسود الدؤلي قال : انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو فقال : يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل وأسير يحكم في دمه ، فقال له زرعة : أيظهر المشركون على أهل الاسلام ؟ فقال : ممن أنت ؟ فقال : من بني عامر بن صعصعة ، فقال : لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب بني
كنز العمال — صفحة 555 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي