پرش به محتوای اصلی

كنز العمال — صفحه 428

پدیدآورندگان:

ص۴۲۸
ثم يؤذن لي في السجود فأسجد له سجدة يرضى بها عني ثم يأذن لي فارفع فأدعوه بدعاء يرضى به عني ، يقومون غدا غرا محجلين من آثار الوضوء فيوردون على الحوض ما بين بصرى إلى الصنعاء ، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك ، فيه من الآنية عدد نجوم السماء ، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا ، ثم يعرض الناس على الصراط فيرى أوائلهم كالبرق ، ثم يمرون كالريح ، ثم يمرون كالظرف ، ثم يمرون كأجاويد الخيل والركاب على كل حال وهي الأعمال ، والملائكة جانبي الصراط يقولون " رب ! سلم ، سلم " فسالم ناج ومخدوش ناج ، وترمل في النار ، وجهنم تقول : " هل من مزيد " ! حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء أن يضع فتزوى وتنقبض وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت وتقول : قط قط قط ( 1 ) الحكيم عن أبي بن كعب ) . 39168 ألا ! إني فرطكم على الحوض ، إن بعد ما بين طرفيه مثل ما بين صنعاء وأيلة ، كأن الأباريق فيه النجوم ( حم
پاورقی
( 1 ) قط : بالسكون : بمعنى حسب ، وهو الاكتفاء بالشئ تقول : قطني أي حسبي . المصباح المنير 2 / 697 . ب .