تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
لجبريل وهو على يمين الرحمن والله ما رآه جبريل قبلها قط أنك أرسلته إلي ! وجبريل ساكت لا يتلكم حتى يقول الله : صدق ، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول : يا رب ! عبادك عبدوك في أطراف الأرض ، فذلك المقام المحمود ( ك عن جابر ) . 39105 تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن فلا يكون لاحد إلا موضع قدميه فأكون أول من يدعى فأجد جبريل قائما عن يمين الرحمن ، لا والذي نفسي بيده ! ما رأى الله قبلها ! فأقول : يا رب ! إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إلي ! وجبريل ساكت فيقول عز وجل : صدق ، أنا أرسلته إليك ، حاجتك ؟ فأقول : يا رب ! إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد وذكروك في شعب الآكام ينتظرون جواب ما أجئ به من عندك ؟ فيقول : أما إني لا أخزبك فيهم ، فهذا المقام المحمود الذي قال الله تعالى " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " ( حل ، هب ، عن علي بن الحسين عن رجل من الصحابة ) . 39106 شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي ! قال أبو الدرداء : وإن زنى وإن سرق ! قال : نعم ، وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء ( الخطيب عن أبي الدرداء ) .