تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر ، وآتي باب الجنة فإذا الجبار عز وجل مستقبلي فأسجد له فيقول : ارفع رأسك ، فإذا بقي من بقي من أمتي في النار قال أهل النار : ما أغنى عنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئا ! فيقول الجبار : فبعزتي لأعتقنهم من النار ، فيخرجون وقد امتحشوا ( 1 ) ويدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم : هؤلاء عتقاء الله عز وجل ، فيقول أهل الجنة هؤلاء الجهنميون ، فيقول الجبار : بل هؤلاء عتقاء الجبار ( حم ، ن والدارمي وابن خزيمة ، ص عن أنس ) . 39090 إني لقائم انتظر أمتي تعبر على الصراط إذ جاءني عيسى فقال : هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يشتكون أو قال : يجتمعون ويدعون الله أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء الله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون في العرق فأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيغشاه الموت ، قال : انتظر حتى أرجع إليك ، فذهب نبي الله فقام تحت العرش فلقي ما لم يلقى ملك مصطفى ولا نبي مرسلا فأوحى الله إلى جبريل أن : اذهب إلى محمد فقل له :
هامش
( 1 ) امتحشوا : المحش : احتراق الجلد وظهور العظم . النهاية 4 / 302 . ب .