تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
أهل الأرض وعلونا أهل السماء ! فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها ، والذي نفسي بيده ! إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم ( حم ، ه‍ ، ك عن أبي هريرة ) . 38870 إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا وشجر يلقحون ما شاؤوا ، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ( ن عن أوس بن أبي أوس ) . 38871 تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عز وجل " من كل حدب ينسلون " فيغشون الأرض ، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ، ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى أن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول : قد كان ههنا ماء مرة ، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدنية قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ، بقي أهل السماء ، ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع مخضبة دما للبلاء والفتنة ، فبينما هم على ذلك إلى بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس ، فيقول المسلمون : ألا رجل يشرى لنا نفسه فينظر ما