تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
لا تأخذهم في سبيل الله لومة لائم حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير ، فيهدم حصنها ويصيبون مالا عظيما لم يصيبوا مثله قط ، حتى أنهم يقتسمون بالأترسة ، ثم يصرخ صارخ : يا أهل الشام ! قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم ، فيقبض الناس عن المال ، فمنهم الآخذ ومنهم التارك ، فالآخذ نادم والتارك نادم ، ثم يقولون : من هذا الصارخ ؟ ولا يعلمون من هو ، فيقول : ابعثوا طليعة إلى لد ، فان يكون المسيح قد خرج فسيأتيكم بعلمه ، فيأتون فيبصرون فلا يرون شيئا ، ويرون الناس ساكتين فيقول : ما صرخ الصارخ إلا إلينا ، فاعتزموا ثم أرشدوا فيخرج بأجمعنا إلى لد ، فان يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين ، وإن تكون الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم رجعتم إليها ( طب ، ك وتعقب عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده ) . 38587 لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض فيبقى عجاج لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا ( حم ، ك ابن عمر ) . 38588 لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض أحد