المسلمون : لا والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ،
فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء
عند الله ، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما
هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان
أن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا
جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت
الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما
يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لإنذاب حتى يهلك ولكن يقتله
الله بيده فيريهم دمه في حربته ( م عن أبي هريرة ) ( 1 ) 38417 لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم
المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر
والشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ،
إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ( م عن أبي هريرة ) ( 2 ) .
38418 لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي المشركين
وحتى تعبد الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابا ، كلهم
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب فتح قسطنطينية رقم 2897 . ص .
( 2 ) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة حتى يمر رقم 2922 . ص .