Skip to main content

كنز العمال — Page 164

Contributors:

P.164
دمشق على أربعة أميال قبل المغرب يكون على ساق وتعجل الرحلة إلى دمشق ، فإنها فسطاط المسلمين يومئذ ، ولا ينالها مكروه إلا الغساني الذي يخرج من الشطرجانة والمعقل مكة ، وقد بقي لها على ذلك شئ من ولد العباس ، والمعقل جبل الخليل ولبنان ( كر ) . 38244 عن مكحول قال : لتمخرن ( 1 ) الروم الشام أربعين صباحا ، لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان ( كر ) . 38245 عن أبي بن كعب ! في قوله " ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها " قال : الشام ، وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس ( كر ) . 38246 عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا ! إنها ستفتح عليكم الشام ، فعليكم بمدينة يقال لها دمشق ، فإنها خير مدائن الشام وفسطاط المؤمنين بأرض يقال لها الغوطة وهي معقلهم ( ابن النجار ) .
Footnote
( 1 ) لتمخرن : المخر في الأصل : الشق . يقال : مخرت السفينة الماء ، إذا شقته بصدرها وجرت . ومنه الحديث " لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا " أراد أنها تدخل الشام وتخوضه ، وتجوس خلاله وتتمكن منه ، فشبهه بمخر السفينة البحر . النهاية 4 / 305 . ب .