تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
" قاسيون " فيه قتل ابن آدم أخاه ، وفي أسفله في الضرب ولد إبراهيم وفيه آوى الله تعالى عيسى ابن مريم وأمه من اليهود ، وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل وصلى ودعا لم يرده الله خائبا ، فقال رجل : يا رسول الله ! صفه لنا قال : هو بالغوطة في مدينة يقال لها " دمشق " أزيدكم أنه جبل كلمه الله فيه ، فيه ولد أبي إبراهيم ، فمن أتى هذا الموضع فلا يعجز في الدعاء ، فقال رجل : يا رسول الله ! أكان ليحيى معقل ؟ قال : نعم ، احترس فيه يحيى من هذا ورجل من قوم عاد في الغار الذي تحت دم ابن آدم المقتول وفيه احترس إلياس من ملك قومه ، وفيه صلى إبراهيم ولوط وموسى وعيسى وأيوب ، فلا تعجزوا عن الدعاء فيه ، فان الله انزل علي " ادعوني أستجب لكم " ، فقال رجل : يا رسول الله ! ربنا يسمع الدعاء أم كيف ذلك ؟ فأنزل الله " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " ( . في هذا الاسناد علتان : الرجل المبهم ، وتدليس الوليد بن مسلم ، وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث موضوعا . وقد أخرجه كر فأدخل بين محمد بن أحمد بن إبراهيم وبين الوليد : ثنا هشام بن خالد رواه تمام ، فلم يذكر هشاما وقال تمام : والأشهر عن معاوية . وأخرجه أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي في
كنز العمال — صفحة 150 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي