تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
37188 عن حمزة بن عبد كلال قال : سار عمر رضي الله عنه إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها ، حتى إذا شارفها بلغه أن الطاعون فاش فيها ، فقال له أصحابه : ارجع ولا تقتحم عليها ، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها ، فانصرف راجعا إلى المدينة ، فعرس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه ، فلما انبعث انبعثت معه في أثره فسمعته يقول : ردوني عن الشام بعد أن شارفت عليه لان الطاعون فيها ، وما منصرفي عنه بمؤخر أجلي ، وما كان قدومي بمعجل عن أجلي ، ألا ! ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لابد لي منها لقد سرت حتى أدخل الشام ثم أنزل حمص ! فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم ، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث الأحمر منها ( حم والشاشي ، طب ، ك ، خط في تلخيص المتشابه ، كر ، قال الذهبي : منكر جدا ، وأورده أيضا ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبد الله العدوي متروك ) . 38189 عن أسلم قال : كان الشام قد أمكن فإذا اقبل جند من اليمن وممن بين المدينة فاختار أحد منهم الشام ، قال عمر : يا ليت شعري عن الابدال هل مرت بهم الركاب ( كر ) .