37792 عن نافع وغيره أن الرجال والنساء كانوا يخرجون
بهم سواء ، فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديا ينادي :
ألا ! لا يخرج على زينب إلا ذو محرم من أهلها ، فقالت ابنة
عميس : يا أمير المؤمنين ! ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائها
فجعلت نعشا وغشته ثوبا ، فلما نظر إليه قال : ما أحسن هذا ! ما
أستر هذا ! فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا على أمكم ( ابن سعد ) .
37793 عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما حضرت زينب
بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب إليها بخمسة أثواب من الخزائن
تتخيرها ثوبا ثوبا ( ابن سعد ) .
37794 عن القاسم بن عبد الرحمن قال : لما توفيت زينب بنت
جحش وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به فلما حملت إلى قبرها
قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني أرسلت إلى
النسوة يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين مرضت هذه المرأة أن من
يمرضها ويقوم عليها ؟ فأرسلن : نحن ، فرأيت أن قد صدقن ،
ثم أرسلت إليهن حين قبضت : من يغسلها ويحنطها ويكفنها ؟
فأرسلن : نحن ، فرأيت أن قد صدقن ، ثم أرسلت إليهن : من
يدخلها قبرها ؟ فأرسلن : من كان يحل له الولوج عليها في حياتها
كنز العمال — صفحة 701
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٠١