تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
فجاء عمر فقال : رفئوني ( 1 ) ، فرفئوه وقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال : بابنة علي بن أبي طالب ، ثم أنشأ يخبرهم فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا ( ابن سعد ، ورواه ابن راهويه مختصرا ، ورواه ص بتمامه ) . 37588 حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أبيه عن عطاء الخراساني أن عمر أمهر أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا ( ابن سعد ، ورواه عد ، ق عن أسلم ش ، ورواه كر عن أنس وجابر ) .

أم عمارة بنت كعب رضي الله عنهما

37589 عن ضمرة بن سعيد قال : أتي عمر بن الخطاب بمروط وكان فيها مرط جيد واسع فقال بعضهم : إن هذا المرط لثمن كذا وكذا ، فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن صفية بنت أبي عبيد ! قال وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر ، فقال : أبعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسبية بنت كعب ، سمعت رسول
هامش
( 1 ) رفئوني ومنه الحديث ( كان إذا رفأ الانسان قال : بارك الله لك وعليك وجمع بينكما على خير ) والرفاء : الالتئام والاتفاق والبركة والنماء . النهاية 2 / 240 . ب
كنز العمال — صفحة 625 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي