ما زادني إلا ضربا ، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم هدبة ( 1 ) من ثوبه فدفعها
إليها وقال : قولي له : هذه هدبة من ثوبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد أجارني ، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت : ما زادني إلا
ضربا ، فرفع يديه وقال : اللهم ! عليك الوليد ! أثم بي مرتين أو
ثلاثا ( ش ومسدد ، عم ، ع وابن جرير وصححه ) ( 2 ) .
حرف الهاء
هلال مولى المغيرة رضي الله عنه
37546 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليدخلن
من هذا الباب رجل ينظر الله إليه ، فدخل غلام للمغيرة بن شعبة
حبشي يقال له هلال غائر العينين ، ذابل الشفتين ، بادي الثنايا ،
خميص البطن ، أحمش الساقين ، أحنف القدمين ، مهزول ، تعلوه
صفرة ، على سوأته خرقة ، وهو يحرك شفتيه بالذكر والتسبيح ،
هامش
( 1 ) هدبة : هدب الثوب وهدبته وهدابه : طرف الثوب مما يلي طرته .
وفي الحديث ( ما من مؤمن مرض إلا حط الله هدبة من خطاياه )
أي قطعة منها وطائفة النهاية 5 / 249 . ب
( 2 ) وليد بن عقبة بن أبي معيط توفي في خلافة معاوية . الإصابة 3 / 638 .
ولعل هذا الحديث الذي أورده المصنف قبل إسلامه وهذا واضح
من آخر فقرة من الحديث دعوة النبي صلى الله عليه وسلم عليه . ص