تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
للعباس : أسلم فوالله لان تسلم كان أحب إلي من أن يسلم الخطاب ! وما ذاك إلا ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يكون لك سبقا ( كر ) . 37331 عن ابن شهاب قال : أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقى العباس منهما واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى بلغه منزله أو مجلسه فيفارقه ( كر ) . 37332 عن عدي بن سهيل قال : لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا وخرج ممدا لهم ، فقال له على : أين تخرج بنفسك ؟ إنك تريد عدوا كلبا ، فقال : إني أبادر بجهاد العدو موت العباس ، إنكم لو فقدتم العباس لانتقض بكم الشر كما ينتقض الحبل . فمات العباس لست سنين خلت من إمارة عثمان ، فانتقض والله بالناس الشر ( سيف ، كر ، وله حكم الرفع ) . 37333 عن أبي وجزة السعدي عن أبيه قال : استسقى عمر ابن الخطاب فقال : اللهم ! قد عجزت عنهم وما عندك أوسع لهم ، وأخذ بيد العباس فقال : هذا عم نبيك ونحن نتوسل به إليك فلما أراد عمر أن ينزل قلب رداءه ثم نزل ( كر ) .