تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
عشية ضحاك بن سفيان معتص بسيف رسول الله والموت كانع ( 1 ) ضماد الأزدي رضي الله عنه 37157 عن ابن عباس قال : كان رجل من أزد شنوءة يسمى ضمادا وكان راقيا ( 2 ) فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونا فأتاه فقال : إني رجل أرقي وأداوي ، وإن وإن أحببت داويتك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، قال ضماد : أعد علي ، فأعاد عليه ، فقال : والله ! لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط ! هات يدك أبايعك ، فبايعه على الاسلام ، فقال : وعلى قومي ؟ فقال : وعلى قومك . فبعث رسول
هامش
( 1 ) كانع : الأكنع : الأشل . وقد كنيت أصابعه كنعا ، إذا تشنجت ويبست ويقال : كنع كنوعا ، إذا قرب ودنا . النهاية 4 / 204 . ب ( 2 ) راقيا : الرقية : معروفة ، والجمع رقى واسترقاء فرقاه يرقيه رقيا - بالضم - فهو راق . المختار 202 . ب