تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
36916 عن الشعبي قال : لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ابن أبي طالب ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت عبرتها فذهب بعض حزنها ، ثم أتاها فعزاها ودعا بني جعفر فدعا لهم ودعا لعبد الله بن جعفر أن يبارك في صفقة يده ، فكان لا يشترى شيئا إلا ربح فيه ، فقالت له أسماء : يا رسول الله ! إن هؤلاء يزعمون أن لسنا من المهاجرين ، فقال : كذبوا ، لكم الهجرة مرتين : هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي ( ش ) . 36917 عن علي قال : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في خباء لأبي طالب إذ أشرف علينا فقربه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عم ! ألا تنزل فتصلي معنا ؟ قال : يا ابن أخي ! إني لاعلم أنك على الحق ولكني أكره أن أسجد فتعلوني استي ولكن انزل يا جعفر فصل جناح ابن عمك ، فنزل جعفر فصلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته التفت إلى جعفر فقال : أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة كما وصلت جناح ابن عمك ( خط واللالكائي وابن الجوزي في الواهيات وفيه سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري كذاب ) .