تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
صلى الله عليه وسلم في مائة رجل من قومي فلما دنونا من النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لي : تقدم أنت يا أبا مغوية ! فان رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه ، وإن لم تر مما تحب شيئا انصرف إلينا حتى ننصرف ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أصغر القوم فقلت : أنعم صباحا يا محمد ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس هذا سلام المسلمين بعضهم على بعض ، فقلت له : فكيف يا رسول الله ؟ فقال : إذا أتيت قوما من المسلمين قلت : السلام عليكم ورحمة الله ، فقلت : السلام عليكم يا رسول الله ورحمة الله ، قال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما أسمك ومن أنت ؟ فقلت : أنا أبو مغوية عبد اللات والعزى ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : بل أنت أبو راشد عبد الرحمن ، فأكرمني وأجلسني إلى جانبه وكساني رداءه وأعطاني حذاءه ودفع إلي عصاه وأسلمت ، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم قوم من جلسائه : يا رسول الله ! إنا نراك قد أكرمت هذا الرجل ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا شريف قوم ، فإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه ، قال أبو راشد : وكان معي عبد لي يقال له ( سرحان ) فأسلم معي ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا معك يا أبا راشد ؟ فقلت : هذا عبد لي يقال له : سرحان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك يا أبا راشد أن