تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ، ثم كان سعد القرظ يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها ، ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال إلى أبي بكر الصديق فقال له : يا خليفة رسول الله ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ، فقال أبو بكر : فما تشاء يا بلال ؟ قال : أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ، فقال أبو بكر : أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي فقد كبرت وضعفت واقترب أجلي ، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر ، فلما توفي أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبي بكر ، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر ، فأبى بلال عليه ، فقال عمر : فإلى من ترى أن أجعل النداء ؟ فقال : إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا عمر سعدا فجعل الاذان إليه وإلي عقبه من بعده ( ابن سعد ) . 36877 ( مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت خشخشة أمامي فقلت : من هذا ؟ قالوا : بلال ، فأخبره قال : بما سبقتني إلى الجنة ؟ قال : يا رسول الله ! ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا رأيت أن لله علي ركعتين