تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
معاذ وكان غلاما حدثا : أي قوم ! هذا والله خير مما جئتم له ! فأخذ أبو الحيسر انس بن رافع حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس بن معاذ وقال : دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا ! فصمت إياس وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانصرفوا إلى المدينة ، فكانت وقعة بعثا بن الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك . قال محمود بن لبيد : فأخبرني من حضره من قومي عند موته انهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويسبحه حتى مات ، فما يشكون أن قد مات مسلما ، لقد كان استشعر الاسلام في ذلك المجلس حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع ( أبو نعيم ) . حرف الباء

باقوم الرومي رضي الله عنه

36850 عن صالح مولى التوأمة قال : حدثني باقوم مولى سعيد بن العاص قال : صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم منبرا من طرفاء الغابة ثلاث درجات المقعد ودرجتين ( أبو نعيم ) ( 1 )
هامش
( 1 ) أورد الحديث ابن حجر في الإصابة ( 1 / 224 ) وقال هذا ضعيف الاسناد وهو مرسل . ص