أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لمن أهل
الجنة ( ابن إسحاق وأبو نعيم في المعرفة ) .
أعرس أو الأعوس بن عمرو البشكري رضي الله عنه
36827 ( مسنده ) عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن
عبد الله بن يزيد بن الأعرس عن أبيه عن جده قال : أتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا ( ابن منده وأبو نعيم
وقالا : تفرد به ابن جبلة ، قال في الإصابة : وهو أحد المتروكين ) .
أنس بن مالك رضي الله عنه
36828 عن ثابت قال قال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه
صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم يعني أنسا ( البغوي في
الجعديات ، كر ) .
36829 ( مسند أنس ) قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا
يومئذ ابن ثمان سنين فذهبت بي أمي إليه فقالت : يا رسول الله ! إن
رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري ، وإني لم أجد ما أتحفك به
إلا ابني هذا فتقبله مني يخدمك ما بدا لك ! فخدمت رسول الله
صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يضربني قط ولم يسبني ولم يعبس
في وجهي ( كر ) .