تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
يا رسول الله ! قال : وأنتم فجزاكم الله خيرا ! فإنكم ما علمتكم أعفة ( 1 ) صبر ( ع ، كر ) .

أسيد بن أبي اياس رضي الله عنه

36823 عن ابن عباس وغيره قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني عبد بن عدي فيهم الحارث بن وهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فقالوا : يا محمد ! نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به ونحن لا نريد قتالك ، ولو قاتلك غير قريش قاتلنا معك ولكنا لا نقاتل قريشا وإنا لنحبك ومن أنت منه وقد أتيناك فان أصبت منا أحد خطأ فعليك ديته ، وإن أصبنا أحدا من أصحابك فليس علينا ولا عليك ، وأسلموا ، فقال عويمر ابن الأخرم : دعوني آخذ عليه ، قالوا : لا ، محمد لا يغدر ولا يريد أن يغدر به ، فقال حبيب وربيعة يا رسول الله ! إن أسيد بن أبي
هامش
( 1 ) أعفة صبر : في الحديث ( من يستعفف يعفه الله ) الاستعفاف ، طلب العفاف والتعفف ، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس : أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها ومنه الحديث ( اللهم إني أسألك العفة والغنى والحديث الآخر ( فإنهم - ما علمت - أعفة صبر ) جمع عفيف . النهاية 3 / 246 . ب
كنز العمال — صفحة 281 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي