تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
يغسل الصبيان ! فأخذته فغسلته غسلا ليس بذاك ، فأخذه فجعل يغسل وجهه ويقول : لقد أحسن بنا إذ لم يكن جارية ، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك ( ع ، كر ) . 36799 عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة بعض التأخير من أجل أسامة بن زيد ذهب يقضي حاجته ، فلما جاء جاء غلام أفطس أسود فقال أهل اليمن : ما حبسنا بالإفاضة اليوم إلا من أجل هذا . قال عروة : إنما كفرت اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أسامة ( كر ) . 36800 عن عطاء بن يسار قال : كان أسامة بن زيد قد أصابه الجدري أول ما قدم المدينة وهو غلام مخاطه يسيل على فيه فتقذرته عائشة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق يغسل وجهه ويقبله ، فقالت عائشة : أما والله بعد هذا فلا أقصيه أبدا ( الواقدي ، كر ) . 36801 ( مسند أسامة بن زيد ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول : اللهم ! إني أرحمهما فارحمهما ( حم ، ع ، ن والروياني ، حب ، ض ) .
كنز العمال — صفحة 272 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي