تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الله ! فقال : هو أبو بكر بن أبي قحافة ، ثم أقبل على عمر فقال : يا عمر ! لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء شرفه من لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت فأعجبني حسنه فقلت : يا رضوان ! لمن هذا القصر ؟ فقال : لفتى من قريش ، فظننته لي فذهبت لأدخله فقال لي رضوان : يا محمد ! هذا لعمر بن الخطاب ، فلوا غيرتك يا أبا حفص لدخلته ، فبكى عمر ثم قال : أعليك أغار يا رسول الله ؟ ثم أقبل على عثمان فقال : يا عثمان ! إن لكل نبي رفيقا في الجنة وأنت رفيقي في الجنة ، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال : يا طلحة ! ويا زبير ! إن لكل نبي حواري وأنتما حواري ، ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال : يا عبد الرحمن لقد بطؤ بك عني حتى خشيت أن تكون قد هلكت ثم جئت وقد عرقت عرقا شديدا ، فقلت لك : ما بطأ بك عني لقد خشيت أن تكون قد هلكت ، فقلت : يا رسول الله ! كثرة مالي ، ما زلت موقوفا محتبسا أسأل عن مالي : من أين اكتسبته وفيما أنفقته ؟ فبكى عبد الرحمن وقال : يا رسول الله ! هذه مائة راحلة جاءتني الليلة عليها من تجارة مصر فأشهدك أنها بين أرامل أهل المدينة وأيتامهم ! لعل الله يخفف عني ذلك اليوم ( كر ) .