تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قال : إن الله بعث في لأشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا ، وأنزل عليه كتابا وجعل له ثوابا ، ينهى عن الأصنام ويدعو إلى الاسلام ، يأمر بالحق ويفعله وينهى عن الباطل ويبطله ، هو من بني هاشم وأنتم أخواله يا عبد الرحمن ! أخف الوقعة وعجل الرجعة ، ثم امض ووازره وصدقه واحمل إليه هذه الأبيات : أشهد بالله ذي المعالي * وفالق الليل والصباح إنك في السرو ( 1 ) من قريش * يا ابن المفدى من الذباح أرسلت تدعو إلى يقين * ترشد للحق والفلاح هد كرور السنين ركني * عن بكر السير والرواح فصرت حلسا لأرض بيتي * قد قص من قوتي جناحي إذا نأى بالديار بعد * فأنت حرزي ومستراحي ( * )
هامش
( 1 ) السرو : ومنه حديث أم زرع ( فنكحت بعده سريا ) أي نفسيا شريفا . وقيل : سخيا ذا مروءة ، والجمع سراة بالفتح على غير قياس ، وقد تضم السين ، والاسم منه السرو . ومنه حديث عمر ( أنه مر بالنخع فقال : أرى السرو فيكم مربعا ) أي أرى الشرف فيكم متمكنا . وفي حديثه الآخر ( لئن بقيت إلى قابل ليأتين الراعي بسرو حمير حقه لم يعرق جبينه فيه ( السرو : ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادي في الأصل . النهاية 2 / 363 . ب
كنز العمال — صفحة 228 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي