تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
من الشيطان : أن محمد أخذ ، بعد ما أسلم وهو ابن ثنتي عشرة سنة فسل سيفه وخرج يشتد الأزقة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة والسيف في يده ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما شأنك ؟ قال : سمعت أنك قد أخذت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما كنت تصنع ؟ قال : كنت أضرب بسيفي هذا من أخذك ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسيفه وقال : انصرف ، وكان أول سيف سل في سبيل الله ( أبو نعيم ، كر ) . 36639 ( أيضا ) عن حفص بن خالد قال : حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال : صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال : استرني ، فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف ، قلت : والله ! لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط ، قال : وقد رأيت ذلك ؟ قلت ، نعم ، قال : أما والله ! ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله ( أبو نعيم ، كر ) . 36640 عن الزبير قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأتي بني قريظة ؟ قلت : أنا ، فذهبت فلما جئت إليه قال لي : فداك أبي وأمي ( أبو نعيم ) .