تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فقال من يبارز ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم : أتقوم إليه ؟ فقال له الرجل : إن شئت يا رسول الله ! فأخذ الزبير يتطلع ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قم يا ابن صفية ! فانطلق إليه حتى استوى معه فاضطربا ثم عانق أحدهما الآخر ثم تدحرجا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيهما وقع الحضيض أولا فهو المقتول ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا الناس ، فوقع الكافر ووقع الزبير على صدره فقتله ( ابن جرير ) . 36621 عن سعيد بن المسيب قال : إن أول من سل سيفا في الله الزبير بن العوام ، بينا هو ذات يوم قائل إذ سمع نغمة : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج متجردا بالسيف صلتا ، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم كنة كنة ( 1 ) فقال : ما لك يا زبير ؟ قال : سمعت أنك قتلت ، قال : فما أردت أن تصنع ؟ قال : أردت والله أستعرض أهل مكة ! فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير ، وفي ذلك يقول الأسدي : هذاك أول سيف سل في غضب * لله سيف الزبير المنتضي أنفا حمية سبقت من فضل نجدته * قد يحبس النجدات المحبس الأرفا ( كر ) .
هامش
( 1 ) كنة كنة : الكنة - بالضم - جناح تخرجه من الحائط ، وقيل : هي السقيفة تشرع فوق باب الدار . لسان العرب 13 / 361 . ب
كنز العمال — صفحة 207 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي