تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
هذه يعني لحيته ( حم والبغوي ، طب ، ك وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة ، كر ) . 36443 عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا فصالح فيها بين بني مدلج وحلفائهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي : هل لك يا أبا اليقظان أن تأتي هؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون ؟ فأتيناهم فنظرنا إليه ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور ( 1 ) من النخل في دقعاء ( 2 ) من الأرض فنمنا فيه ، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدمه ! فجلسنا وقد تتربنا من تلك الدقعاء فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : يا أبا تراب ! لما عليه من التراب ، فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال : ألا أخبركما بأشقى رجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ! قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذه ووضع رسول يده على رأسه حتى تبل منها هذه ووضع يده على لحيته ( كر وابن النجار ) .
هامش
( 1 ) صور : الصور : الجماعة من النخل ، ولا واحد له من لفظه ، ويجمع على صيران . النهاية 3 / 59 . ب ( 2 ) دقعاء : الدقعاء : هو التراب . النهاية 2 / 127 . ب
كنز العمال — صفحة 141 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي